موشحات
متى يكتمل جنونك يا قمري
وتبدأ الأحلام بالطيران
متى يولد الموت في عينيك يا سيدتي
وألف دمعي على ساعديك
وأغني ...
يمتلكني غضب شديد
ضائع أنا من دون شفتيك...حبيبتي
صدري ممتلئ بالأحرف الخائفة
آلاف الكلمات محتجزة داخل هذا الجسد
تنتظر يوم تلتقي العيون الخجولة
يوم لا شيء بيننا سوى الله
أخاف ذلك اليوم
كما أخاف أن لا يأتي
...
يرنو اللهيب من جسدي قليلاً
يترك رسماً لك
يشدني إلى الحنين لوطني
أشتهي الموت كثيراً
أن أطلق رصاصة خلاصٍ في جبيني
أن أحضنك يوماً في الربيع
لأرى في عينيك سمائي
لأشتم من عبيرك نسيم بلادي
وأسقط بين نهديك شهيداً
شهيداً ... يحلم بالوحل والغبار
بالفيء يحتضنه بين الأزهار
...
آه ... يا ريفاً أخضر
و أميرة فينيقة
يا نسمتي الربيعية
وحلماً رافق عيني منذ الأذل
يشدني إليك شوق غريب
يحملني على البكاء حيناَ
والضحك حتى الموت أحياناً
...
حزنك كبير يا صغيرتي
ضحكاتك مليئة بصدى الآلام
تنهداتك تحرق روحي بالأحزان
تشعل في قلبي حقداً أعمى
تغرقني في الحزن والآثام
أمازلت تحلمين بفارسك المغوار
أتنتظرين أن يأتيك يوماً لينتشلك من بين أحزانك
أيتها الطفلة السمراء
لست فارساً
لا أقدر على الطيران ولا القتال
جسدي متعب من كثرة التدخين والهزمات
لا أملك سوى حبي لك
وبضع كلمات ... مرميةُ في ذاكرتي
فجهزي لي كفناً أبيض من شفتيك
و أعدي دمعك للرحيل معي
فحبك يجرني نحو الدمار ...
إلى حبيبتي
