لقد أدرجت هذا الموضوع في قسم بدون رقيب لكني وجدت أنه يجب وجود هذا المقطع هنا فغي القسم الديني وخصوصا مع اقتراب الشهر البخيل(عفوا الكريم) ............
lمصّ اللسان الذي لا يفطّر ولا ينقض الوضوء:
مصُّ النبي لسان عائشة، وهو صائم وهي صائمة، مَعلَم جنسي آخر روّجت له عائشة حول علاقتها بالنبي. يورد أحمد في مسنده(44) عن عائشة، قولها: «كان رسول الله (ص) يقبّلها، وهو صائم، ويمصّ لسانها». وفي نصّ أبي داود(45): «كان رسول الله (ص) يقبّل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه كان أملك لإربه».
كما أشرنا، يبدو أنّ النبي لم يكن وحده الصائم حين تقبيل عائشة. فهي تقول: «أراد رسول الله (ص) أن يقبّلني، فقلت: إني صائمة. فقال: وأنا صائم! ثم قبّلني»(46). وتقول أيضاً: «كان رسول الله (ص) ليظلّ صائماً، فيقبّل أين شاء من وجهي، حتى يفطر»(47).
من ناحية أخرى، يبدو أنّ قبلة عائشة لم تكن تنقض وضوء النبي. ذكر عروة عنها: «أنّ رسول الله (ص) قبّل بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة، ولم يتوضأ. فقلت [عروة]: ومن هي إلا أنتِ؟! فضحكت»(48). وذكر عنها قولها أيضاً: «كان النبي (ص) ينال مني القبلة بعد الوضوء، ثم لا يعيد الوضوء»(49)، أي، «يتوضأ، ثم يقبّل، ثم يصلّي»(50).
رغم صراحة عائشة، أم المؤمنين، وجرأتها في الحديث عن الجنس، فقد كان بعض من أولئك المؤمنين يتحرّج من حديث كهذا، معتبراً إياه أحد أنواع الرفث: «خرج علقمة وأصحابه حجاجاً، فذكر بعضهم الصائم: يقبّل ويباشر! فقام رجل منهم، قد قام سنتين وصامهما: هممت أن آخذ قوسي فأضربك بها، فكفّوا حتى تأتي عائشة، فسألوها عن ذلك، فقالت عائشة: كان رسول الله (ص) يقبّل ويباشر، وكان أملككم لإربه! قالوا: يا أبا شبل، سلها! قال: لا أرفث عندها اليوم! فسألوها، فقالت: كان يقبّل ويباشر وهو صائم»(51). وقالت عائشة، مرّة، لأخيها عبد الرحمن: «ما يمنعك أن تدنو من أهلك، فتقبّلها وتلاعبها؟ فقال: أقبّلها وأنا صائم! قالت: نعم»(52). وحين سئلت: «ما يجلّ للرجل من امرأته صائماً؟ قالت: كلّ شيء إلا الجماع»(53).
وهذا من كتاب (أم المؤمنين تأكل اولادها) نبيل فياض , وأرجو الإفادة والرد .....نقبل الرد كيفما كان , فنحن ديموقراطيون (عالطريقة العربية)
"شكرا لك":
*