هذا مقال عن بدايات الشيوعية في الاسلام , أرجو الاستفادة والرد :
من نقد السماء إلى نقد الأرض
العفيف الأخضر
--------------------------------------------------------------------------------
VII موقف الشيوعية العربية الاولى من الدين ؟
قبل ظهور المعارضة الشيوعية الاسماعلية، واجهت الدولة الاسلامية معارضات اصلاحية تختلف راديكالية واعتدالا تبعا لخلفيتها الاجتماعية والشروط الفعلية التي ولدتها. من بينها وليس اكثرها اهمية، حزب القدرية1، حزب الاختيار الذي رفع شعار : الانسان مخير لا مسير. والشر ليس قضاء وقدرا من اللـه بل تقديرا من الحكام : ”هؤلاء الملوك يسفكون دماء المسلمين، وياخذون اموالهم ويقولون : انما تجري اعمالنا على الناس بقدر اللـه تعالى“. (معبد الجهمى).
عبرت اللقدرية عن مصالح الاتقياء والفقراء من رجال الدين، تلاميذ ابي ذر الغفاري، الذين هالهم ابتعاد السلطة الاموية عن بعض المبادىء السوائية في الاسلام البدائي فكانوا لسان مصالح العامة والعناصر المدينية في دمشق : من المثقفين المستنيرين، اهل الصناعات والحِرف كما كانوا صدى لمطامح الموالي والقبائل العربية الضعيفة غير القريشية. هؤلاء جميعا كانوا يطمحون لحكم دستورى يكونون هم اقوى منه لاستبداله عندما لا يخدم مصالحهم ومثلهم اي يخرق الدستور : الشريعة. هذا هو معنى تصريح زعماء القدرية :
”الامامة تصلح فى غير قريش. واذا اجتمع قريشي ونبطي، قدمنا النبطي اذ هو اقل عددا واضعف وسيلة، فيمكننا خلعه اذا خالف الشريعة“.
لم أقم بوضع المقال كاملاً لأنه كبير جدا لذلك سأضيف الرابط ,لم يحب أن يكمل النص :
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخول
"شكرا لك":
*