على نهدها الممرغ بالدم والعرق
ارتميت
وسقط الله قتيلاً
في تلك الليلة المظلمة
حيث لا يضئ سماؤها سوى اللهيب
ركنت جسدي بعيداً عن المطر
هناك مابين الموت والحياة
رأيتها ... و أسرعت إلى منفاي
....
كقطرات الندى في كل صباح
ينسكب حبك على وجنتي
يداعب شفتي المشققتين
وينساب عميقاً في جسدي
ليروي بعضاً من عطشي لك
ألفظ أحرف اسمك بصعوبة
وبصمت
أخاف من أن يسمعه أحد ما
ويخطفك من بين يداي
وأبقى وحيداً كما كنت
أنتظر حباً جديد
...
كصخرة تتدحرج من القمة
هويت وهوت معي أسمالي
كنت أحلق عالياً
في سماء وطني الزرقاء
كعينيك
وشعرك الأسود مسدلاً على كتفيك الصغيرين
أمارس الحب حزناً
يا أمة تكره أبنائها ...
قد آن أوان أن تستيقظي
قومي
قومي
فقد حان وقت النوم ....